مما لا شك فيه، بالتأكيد، قطعًا، وأي عبارات أخرى تدل على الجزم.
غالبًا، يكثر، يغلِب.
لأن البحث العلميّ غالبًا لا يصح الجزم فيه، فهو غالبًا عبارة عن وجهات نظر لا تحتمل الصحة والخطأ.
كما أن (بمعنى أيضًا).
أيضًا، بالإضافة إلى ذلك، وكذلك، أضيف على ذلك.
وغيرها من العبارات التي تدل على معنى الإضافة وزيادة الكلام.
بينما (بمعنى في حين).
في حين أنَّ كذا ...، كذا ... فضلًا عن كذا ...، وغيرها من العبارات التي تدل على معنى المقارنة أو التضاد مثل: مع أنَّ كذا، إلَّا أنَّ كذا، وعلى النقيض، وعلى العكس، في غضون ذلك، بصرف ذلك، وإلَّا ...، ولا يزال وهكذا.
لأنها ظرف تدل على الحاليّة، وغالبًا هذا ليس المقصود في السياق
كمواطن، كباحث، كطبيب، كمختصّ، كطالب، كأحد المستحدثات، كأحد المشاريع وغيرها من الكلمات التي تتضمّن وجود الكاف.
بصفتي مواطن، بصفتي باحث، بصفتي طبيب، بصفتي مختصّ، باعتباري مواطن، بكوني باحثًا، أو باعتبارها إحدى المستحدثات. أو بكونها أحد المشاريع وهكذا.
لأنَّ الكاف للتشبيه، والموضع في هذه السياقات ليس تشبيه.
لم يتم تناول الموضوع، لم يتم ذكر الأمر، تم عرض الشريحة، تم استلام الرسالة، تم افتتاح المعرض.
تُنُاوِلَ الموضوع، ذُكِرَ الأمر، عُرِضَت الشريحة، اُستُلِمَت الرسالة، اُفتُتِحَ الـمَعْرِض.
لأنها ناشئة عن الترجمة والفعل المبني للمجهول في اللغة العربيّة يفي بالغرض.
لذا
لذلك
لأنه لا يصح اجتزاء الضمائر.
لابُد، لايُمكن، لايُعدُّ، لايصح، وكذلك: ماعُرِفَ، ماكُتب، مايُقال، ماذُكر.
لا بُدَّ، لا يُمكن، لا يعدُّ، لا يصح. وكذلك: ما عُرِفَ، ما كُتِبَ، ما يُقال، ما ذُكِرَ.
لأنَّه يجب أن نضع مسافة بين لا وما بعدها، وكذلك يجب وضع مسافة بين ما وما بعدها
بالرغم مِن قوله ... وعلى الرغم من ذكره.
: مع قوله كذا ...، مع ذكره كذا ...
لأنَّ معنى رغمًا أي غصبًا ويختلف عن المقصود في السياق، ومع هي الأنسب.
أحد الشركات، إحدى المشاريع.
إحدى الشركات؛ لأن مفردها شركة، أحد المشاريع؛ لأن مفرده مشروع.
تُكتب إحدى وأحد حسب جنس الكلمة مؤنث أو مذكر، وإن كانت جمع نأتي بالمفرد منها لنعرف أهي مؤنث أم مذكر.
بشكلٍ جاد، بشكلٍ صحيح، بشكلٍ واضح، بشكل مختصر، بشكلٍ عام
بجديّة ذكر كذا ...، صحيحًا تمامًا، بوضوح، باختصار شديد، عامةً أو على العموم أو عمومًا.
لا حاجة لاستعمال كلمة بشكل مؤكِدَة للفعل؛ فهي ناتجة عن الترجمة، والأصح استعمال الفعل مباشرةً.
يُعرّف كذا على أنَّه ...
يُعرّف الفعل بأنَّه: ... وهكذا.
لأن الفعل «يُعرّف» يتعدى بالباء وليس بـ «على».
استخدم كذا وكذا، استخدمت الطريقة وغيرها.
استعمل كذا وكذا، استعملت الطريقة كذا، وغيرها.
لأنَّ كلمة «استخدام» مأخوذة من «خَدَم» وتعني من امتهن مهنة الخدمة، والمعنى في السياقات المذكورة غالبًا هو الاستعمال.
كالتالي، القائمة التالية، التعداد التالي، وغيرها.
الآتي؛ لأنَّه لا جزء قبله.
لأنَّ «التالي» بمعنى الجزء الثاني من القضية الشرطية، أي التابع لما قبله.
حيث للتعليل (بمعنى: لأنَّ أو بسبب).
لأنَّ، بسبب، وتبعًا لذلك يكون كذا، والنتيجة كذا، ولهذا السبب كذا، ولهذه الأسباب يكون الأمر كذا، إذن كذا وكذا، بناءً على ذلك كذا ... إلخ من العبارات التي تُعطي معنى السبب أو النتيجة.
لأنَّ «حيث» ظرف زمان ومكان، ولا يصح استعماله في هذا السياق.
قياسًا بـكذا.
قياسًا على كذا.
لأنَّ كلمة «قياس» لا تتعدى بحرف الجر «الباء»، وإنما بحرف الجر «على».
وهذا الأمر لعب دورًا في كذا، أو هي التي تلعب دورًا.
يؤدي دورًا مهمًا، اضطلع بدورٍ مهم، يُنجزُ دورًا مهمًا، يُفضي إلى كذا، وغيرها من المرادفات التي تُناسب سياق الجمل.
لأنَّ معنى الكلمة في المعجم يعني اللهو واللعب، وهذا لا يتناسب مع السياقات التي ترد فيها هذه الجمل.
شيّق.
شائق؛ لأنها تعني الشيء الذي يدعو إلى الشوق أو يسببه، لذلك يُقال حديث شائق وليس حديث شيّق.
لأن «شيّق» تعني مشتاق، وهذا بالتأكيد ليس المعنى المقصود في الجمل التي تأتي فيها الكلمة.
خلق (بمعنى إنشاء).
إنشاء، إبداع، تكوين، إحداث، ابتكار، صُنع أو صِناعة، تأليف، توليد، بناء، تأسيس، تشييد، اختراع، استحداث، وغيرها من المرادفات التي تعني المعنى نفسه، وبالطبع تُختار حسب السياق الذي ترد فيه.
لأنها خاصة بالله سبحانه وتعالى، فمن أسمائهِ «الخالق» و«الخلاق»، فيجدر بنا الابتعاد عنها حرصًا على ديننا وقيمنا، فهي جاءت للأسف عن جهلٍ ناتج من الترجمة الحرفيّة عن الإنجليزيّة.
يقوم بفعل كذا مثل: يقوم بذكر كذا، يقوم بطرح كذا، يقوم بتأكيد كذا، أو قام بفعل كذا، قام بكتابة كذا.
فعل كذا مثل: قال كذا، كتب كذا ...إلخ.
لأنَّها تعبير جاء نتيجةً للترجمة الحرفيّة، وهو أسلوب غير فصيح، والمبني للمجهول في اللغة العربيّة يفي بالغرض، ولا حاجة لفعل مساعد للفعل الأصليّ.
تجرُبَة.
تجْرِبَـة.
لأنَّ المصدر للفعل الرباعيّ مثل: "جرَّب" تُكسر فيها العين إذا كانت على وزن "تَفْعِلة"، وكلمة "تَجْرِبَة" على هذا الوزن. وجمعها تَجَارِب، وهي صيغة من صيغ جموع التكسير (منتهى الجموع) التي يُكسَرُ فيها ما بعد الألف، مثل: "مدَارِس" و"زلازِل".
يندرج منه عددًا من كذا.
يندرج فيه، إذا كان يقع ضمن نطاقه أو يدخل في جزء منه، مثل: هذا الأمر يندرج ضمن نطاق التقنية، أو قول: يندرج تحته، إذا كان يُفيد الدخول والشمول، مثل: الهدف العام يندرج تحته عددًا من الأهداف الخاصّة.
لأنَّ الفعل «يندرج» يتعدّى بحرف الجر «في»، ويأتي معه الظرف «تحت»، ولا يتعدّى بحرف الجر «من». فحرف الجر «مِن» لا يدل على أن الشيء هو الكل، بل على أن الشيء هو جزء من الكل أو صادر عنه، في حين أن «في» و«تحت» تدلان على أن هذا الشيء يقع ضمن الشيء الأكبر منه.
بدون (بإضافة الباء).
دون بحذف الباء، أو من دون بحرف الجر «مِن».
لأنَّها تُكتب مفردةً أو تتعدى بحرف الجر «مِن». وأمَّا «بدون» فلم ترد عن العرب بالباء.
أثّر عليه كذا.
أثّر فيه أو أثّر به. وأثّر فيه لغةً تأتي بمعنى ترك فيه أثرًا.
لأنَّ الفعل «أثَّرَ» يتعدى بحرف الجر «في».
اعتبر (بمعنى عدّ).
عدّ الأمر، عددته كذا. لأنَّ «عدّ» بمعنى حَسَب عددًا أي حسب الأرقام، أو ظنّ بمعنى اعتقد.
لأنَّ معنى «اعتبر» في اللغة أي العبرة والعظة، وهذا ليس المقصود في الكلمة حسب السياقات التي ترد فيها.
يُخبر ويقول، يعدد ويذكر.
يُخبر عن كذا ويقول كذا، يعدد كذا ويذكر كذا. أي لا بُدَّ من الفصل بين الفعلين بكلمة أو جملة حتى لا تتوالى الأفعال في الجملة.
لأنَّه لا يصح توالي -تتابع- الأفعال في اللغة العربيّة، فالفعلين «يخبر ويقول» جاءا تباعًا وكذلك «يعدد ويذكر».
قُبُول النتيجة (بضمّ القاف).
قَبُول النتيجة، (بفتح القاف)؛ لأنَّها مصدر من الفعل «قَبِلَ» أي وافق ورضي، والقَبُول من التقبُّل، وهذا المقصود في استعمال الكلمة.
لأنَّ هذه الكلمة جمع «قُبُل» وهو عكس «الدُبر»، وهذا ليس المعنى المقصود في السياق التي ترد فيها الكلمة إطلاقًا.
بهدف استخلاص، بهدف إخراج، بغرض التصحيح.
لاستخلاص كذا، لإخراج كذا، صحّحه، وغيرها من الأمثلة. فنكتفي باستعمال الأفعال لوحدها ولا حاجة لفعلٍ مساعد.
لأنَّ اللغة العربيّة لا تحتاج إلى فعلٍ مساعد مع الفعل الأصليّ.
(95 طالبةً) أو (16 دقيقةً) وغيرها من الأمثلة التي تُكتب فيها الأرقام عددًا.
خمسةٌ وتسعون طالبةً، وستة عشر دقيقةً، وهكذا.
الأعداد في البحوث العلميّة تُكتب كتابةً لا رقمًا، وتُعرب حسب موقعها في الجملة.
من الآنِ، إلى الآنِ، (بكسر النون).
من الآنَ، وإلى الآنَ (بفتح النون)؛ لأنها وردت هكذا عند النحاة.
لأنَّ النحاة يقولون بأنها مفتوحة دائمًا، وإن كانت مسبوقةً بحرف جر.
أبدًا في النفي (مثل: ما قال كذا أبدًا).
ما قال كذا قطّ. وقطّ هي التي تأتي في الماضي.
لأنَّ «أبدًا» ظرف زمان للمستقبل، ويدل على الاستمرار.
الأمر الذي جعل دراسة كذا تؤكد كذا وكذا.
ما جعل دراسة كذا تؤكد كذا وكذا.
لأنَّ اللغة العربيّة لا تحتاج إلى كلمةٍ مساعدة، واستعمالها ركيكٌ وناجمٌ عن الترجمة الحرفيّة.
وأُجريت الدراسة يوم الأمس. (بالتعريف بأل).
يوم أمس (بالتنكير)؛ لأنه يعني اليوم الذي قبل يومنا الحالي.
لأنَّ «الأمس» -بأل التعريف- تعني الماضي.
أن لا يفعل كذا.
ألَّا يفعل كذا.
لأنَّ الإدغام واجب حسب أقوال اللغويين.
ساهم في كذا بمعنى شارك.
أسهم في كذا.
لأنَّ «ساهم» بمعنى اقترع، و«أسهم» بمعنى شارك.
لا ينبغي عليه.
لا ينبغي له.
لأنَّ الفعل «ينبغي» لا يتعدى بحرف الجر «على»، وذكر هكذا في القرآن الكريم.
وكانت الاستبانة بين مجموعة أ وبين مجموعة ب.
وكانت الاستبانة بين مجموعة أ و مجموعة ب.
لأنَّ «بين» تأتي مرةً واحدة في الجملة.
أجاب على السؤال، قال إجابةً على السؤال.
أجاب السؤال، أجاب عن السؤال، أجاب إلى السؤال، إجابةً عن السؤال، إجابةً إلى السؤال. فالفعل «أجاب» لا يتعدى بشيء، أو يتعدى بحرف الجر «عن» أو «إلى».
لأنَّ الفعل «أجاب» لا يتعدى بحرف الجر «على».
الرسومات.
الرسوم.
لأن جمع «رسم» «رسوم» وليس «رسومات».
التواجد.
الوجود.
لأن «التواجد» الشوق، وهذا ليس المقصود.
الهامة.
المهمة.
لأنَّ معنى «الهامّ» المحزن، وهذا ليس المقصود.
مشاكل.
مشكلات.
لأنَّ «المشكلات» جمع «مُشكلة» و«مُشكِل»، وهكذا جاءت في القياس اللغويّ، ولم يُسمع عن العرب «مشاكل».
المواضيع.
الموضوعات.
لأنَّ «موضوع» لا تُجمع جمع تكسير على مفاعيل، وإنما على مفعولات، وهو جمع سماعيّ عند العرب فلا يُقاس عليه.
البعض / الغير.
بعض / غير.
لأنَّ «بعض» و«غير» لا تقبلا «أل» التعريف، «البعض» تُضاف إلى الضمير «هم» (بعضهم)، والغير مقبولة لغةً بأل التعريف فقط إذا كانت بمعنى الآخرين مثل: لا تتدخل في شؤون الغير.
انفجار معرفيّ. وغيرها من صيغ المبالغة
تنامي معرفيّ.
لا يصح أسلوب المبالغة في البحث العلميّ، وأيضًا كلمة «انفجار» تُناسب بالمعنى المجازيّ الانطلاق المفاجئ لشعورٍ ما مثل الغضب أو البكاء أو الضحك، وليس المقصود هُنا.
نقص.
قصور.
يصح استعمال «النقص» إذا كان سببه خارج عن الإرادة، في حين أنَّ «قصور» تعني التقصير الإراديّ وعدم بذل الجهد الكافي.
تعد هذه الدراسة فريدة.
تقدم هذه الدراسة منظورًا جديدًا.
حكم مسبق على الدراسة أو البحث، وهذا لا يصح في البحث العلميّ.
اتفقا سويًا في هذه النتيجة. (بمعنى المصاحبة أي معًا).
اتفقا معًا في هذه النتيجة.
لأنَّ «سويًّا» بمعنى المستقيم المعتدل، وهذا ليس المقصود في السياق.
البعض يقول.
يتبين مما سبق، بناءً على ما ذُكِر في السابق.
من الأفضل الإحالة على ما ذُكر في السابق فلا يصح القول العام.
بالتأكيد كذا.
تظهر البيانات.
حكم مسبق وتعميم، ولا يصح في البحث.
من وجهة نظري.
تشير الأدلة إلى.
الابتعاد عن الذاتيّة في البحث العلميّ، والإحالة على الدلائل والاستشهادات.
من المؤكد.
من المرجح.
لا يصح الحكم القاطع في البحث العلميّ.
دائمًا
غالبًا.
لا يصح التعميم في البحث العلميّ.
عديمة الصلاحية.
قد لا تكون فعالة.
لا يصح إطلاق حكم قاطع في البحث.
احتجّ على قوله.
استنكر قوله.
«احتجّ بهِ» أي جعله حجّة له واعتذر بهِ، وهذا المعنى يختلف عن استنكار القول.
يتحاشى الوقوع في الخطأ.
يتحاشى من الوقوع في الخطأ.
الفعل «يتحاشى» يتعدّى بحرف الجر «مِن».
ما أحوجنا لـِـــ.
ما أحوجنا إلى.
الفعل «أحوج» يتعدّل بحرف الجر «إلى» لا «اللام».
حازت الدراسة على كذا.
حازت الدراسة كذا.
الفعل «حاز» متعدٍ بنفسه فلا يتعدى بحروف الجر.
هذا الأمر لا يختصّ به.
لا صلة له بهذا الأمر، لا شأن لهُ به.
العرب تخص الشخص بالأمر، وليس العكس.
لا يخفى عن أي باحث كذا وكذا. أو لا يخفى عن أي مطلّع في هذا الموضوع كذا وكذا.
لا يخفى على أي باحث كذا وكذا. أو لا يخفى على أي مطلّع في هذا الموضوع كذا وكذا.
الفعل «يخفى» يتعدى بـِ «على» وليس بـِ «عن».
مدراء المدارس.
مديرو المدارس، مديري المدارس.
لأن كلمة «مدير» تُجمع جمع مذكر سالم «مديرون» و«مديرين» حسب موقعها الإعرابيّ، وتوهم البعض أنها مثل «وكيل» وتُجمع على «وكلاء».
الرئيسية.
الرئيسة.
هكذا وردت في المعاجم؛ لأنَّ ياء النسبة لا تُضاف لغير الذوات، وأمّا الذوات فتُضاف فيها مثل: هذا الرجل رئيسي في القيادة.
ردَّهُ لـكذا.
ردّهُ إلى كذا.
الفعل «ردَّ» يتعدى بحرف الجر «إلى»، أي أرجعه.
أمر بسيط، تجْرِبَة بسيطة. (بمعنى يسير/يسيرة).
أمر يسير، أو أمر هيّن، أو أمر سهل، تجْرِبَة يسيرة، أو تجْرِبة هيّنة، أو تجْرِبة سهلة.
لأنَّ معنى «بسيط» في المعاجم التوسيع والانتشار من البسط، وهذا ليس المقصود في السياق.
ردَّ على قول فلان.
ردَّ على فلان قوله.
لأنَّ الرد على فلان وليس على القول.
الأمر الآنف الذكر، الشيء الآنف الذكر.
الأمر الذي ذكرته آنفًا، الشيء الذي ذكرته سلفًا، المذكور آنفًا.
هكذا جاءت في القرآن الكريم، وما ذكره الكُتّاب العرب القدامى.
أُنجز الاستبانة في حوالي شهر. (بمعنى تقريبًا).
أُنجز الاستبانة في نحو شهر أو في شهر تقريبًا.
لأنَّ «حوالي» ظرف مكان بمعنى حول.
وِفق كذا، وِفقًا لكذا (بكسر الواو).
وَفْقًا لكذا (بفتح الواو).
لأنَّ «الوَفْق» هو التوافق أو الاتفاق و«الوِفاق»، و(وَفْقًا لكذا) أي (اتفاقًا مع كذا).
خرج على كذا.
خرج عن كذا، حاد عنه، عدَل عنه.
لأنَّ الخروج يستلزم تعدية حرف الجر «عن» للمجاوزة والابتعاد، وليس حرف الجر «على».
أخِصائي بكذا (بكسر الخاء)، إخْصائي بكذا (بسكون الخاء).
مختصّ بكذا، متخصّص بكذا، اختصاصي بكذا.
لأنَّ معنى إخصائي القائم بعملية الإخصاء، وهذا المعنى يختلف تمامًا عن المقصود. ويُكمل بالجملة الثانية.
على الأقل، على الأعم، على الأغلب.
في الأقل، في الأعم، في الأغلب.
لأنّها جاءت في كُتب العرب مع حرف الجر «في» وليس مع حرف الجر «على».
لا زال كذا، لا زالت هكذا.
ما زال كذا، ما زالت هكذا.
لأنَّ نفي الفعل الماضي يكون بحرف «ما» أو «ليس»، لا بحرف «لا».
يعمل بكفاية عالية.
يعمل بكفاءة عالية.
الكفاءة تُستعمل في وصف الأداء وجودته، ويصحّ قول: «كفاءة الموظف عالية». أمّا الكفاية فتعني القدرة والطاقة، وهو غير المقصود في هذا السياق.
واختلف الباحثون على كذا.
واختلف الباحثون في كذا.
الفعل «اختلف» يتعدّى بحرف الجر «في» للدلالة على موضوع الخلاف، ولا يتعدّى بحرف الجر «على».
بدليل كذا وكذا.
ثبت ذلك بدلالة كذا وكذا.
وهذا ثابت بدلالة كذا وكذا.
هكذا جاء الاستعمال في كتب اللغويين؛ إذ يُقال: «ثبت الشيء بدلالة كذا» أي اعتمادًا على قول أو حُجّة، أمّا «بدليل» فليست الصيغة الأدق.
دقّق الأمر، دقّق الشيء.
دقّق في الدراسة.
دقّق في الأمر.
الفعل «دقّق» إذا عُدِّيَ بنفسه أفاد معنى جعله دقيقًا، وهذا غير المقصود. في البحث يُقصد النظر والتبيّن فيه، ولذلك يتعدّى بحرف الجر «في».
أحال إلى المصدر المذكور.
أحال على المصدر المذكور.
الفعل «أحال» يتعدّى بحرف الجر «على» ولا يتعدّى بحرف الجر «إلى».
استند على كذا في قوله.
استند إلى كذا في قوله.
الفعل «استند» يتعدّى بحرف الجر «إلى» وليس بحرف الجر «على».
الأغلبية الكبرى من الباحثين.
الأغلبية الكثيرة من الباحثين.
كلمة «أغلب» تعبّر عن العدد وليس الحجم، لذلك يُقال «الأغلبية الكثيرة» وليس «الأغلبية الكبرى».
بدأ في العمل، وشرع بالعمل.
بدأ بالعمل، وشرع في العمل.
الفعل «بدأ» يتعدّى بحرف الجر «الباء»، والفعل «شرع» يتعدّى بحرف الجر «في».
أكد على ذلك في قوله.
أكد ذلك في قوله.
الفعل «أكد» يتعدّى بنفسه ولا يحتاج إلى حرف جر، وهكذا ورد عند العرب.
من البدهي القول بأن ...
من البديهي القول بأنَّ ...
لأنَّ العرب لم تحذف الياء في هذه الأسماء مثل: طبيعة، سليقة، غريزة، وغيرها.
لهُ إلمام واسع في هذه البحوث.
عالم بذلك، وذو علم، وعليم بهِ، ومتبحر فيه، وذو تبحّر، وخبير بهِ، وواسع الإطلاع عليه.
لأنَّ «الإلمام» عند العرب هو أدنى درجة من المعرفة، وهذا ليس المقصود في سياق البحث العلمي.
توافرت الشروط في كذا.
توفّرت الشروط في كذا.
لأنَّ معنى «توافرت» هو التكاثر والازدواج، وهذا ليس المقصود؛ المقصود هو أن الشروط بلغت الحد المعين.
...... إذا صحّ القول.
..... إن صح القول.
لأنَّ الحرف «إنَّ» هو الأصل في الشرط، وأمَّا «إذا» فهي ظرف زمان وتأتي للمستقبل.
أنَّ التعرّف على كذا.
إنَّ التعرف على كذا.
وجوب كسر همزة «إنَّ» إذا جاءت في بداية الكلام.
وحتى كذا.
حتى كذا.
لا يصح استعمال الواو مع «حتى» لأنها أداة حصر واستدراك، والواو زائدة في هذا السياق.
وبالطبع لا أعني ذلك.
وبالتأكيد لا أعني ذلك، وبطبيعة الحال، بالفعل.
لأن كلمة بالطبع لا أصل لها في اللغة العربيّة بهذا المعنى..
أما بعد .. إن كذا.
أما بعد .. فإن كذا.
لا بُد أن تكون الكلمة بعد «أما بعد» معطوفة بحرف الفاء لتكون الجملة صحيحة نحويًا.
استبدال الطريقة المعتادة بالطريقة الجديدة.
استبدال الطريقة الجديدة بالطريقة المعتادة.
لأن الباء تدخل على المتروك كما في قوله تعالى: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير أي يُبدلون الخير بالذي هو أدنى منه.
ما هو الصحيح في ذلك؟
ما الصحيح في ذلك؟
لا يصح استخدام الضمير «هو» مع «ما» الاستفهامية، وهكذا جاءت في القرآن الكريم.
هذا الأمر يُشكّل محور البحث.
هذا الأمر هو محور البحث، أو يتمحور البحث حوله.
لأنَّ «يُشكّل» بمعنى يُصوِّر، ومنه قولهم: الفنون التشكيليّة، وهذا المعنى ليس هو المقصود هنا.
الفاصلة (،): توضع بعد الجمل المعطوفة، بعد جمل التعداد مثل الأقسام والأركان وغيرها.
الفاصلة المنقوطة (؛): توضع بعد الجمل التي تُعد فيها الأولى سببًا لما قبلها أو تعليلًا لما قبلها.
النقطتان الرأسيتان (:): توضع للتفسير والتوضيح، بعد المثال، بعد الشيء وأركانه أو أقسامه.
علامة الاستفهام (؟): توضع بعد الجمل الاستفهاميّة مثل: الأسئلة.
علامة التعجب (!): توضع بعد الجمل التعجبيّة إما بالفرح أو الحزن أو الاستنكار.
علامتا التنصيص (" "): توضع بين الاقتباس المنقول نصًّا من صاحبه.
علامة الحذف (...): توضع للدلالة على أنَّ هُناك جزءًا من النص محذوف.
علامة الأقواس ( ): توضع لحصر جملة تفسيريّة أو توضيحيّة مثل: المصطلحات أو الأسماء الأجنبيّة وغيرها.
شرطتا الاعتراض (- -): توضع بعد الجمل الاعتراضيّة مثل: الترضي على الصحابة وغيرها من الجمل التي تعترض الجملة الأساسيّة وتقطعها.
النقطة (.): توضع في نهاية الجمل مكتملة المعنى، أو النص المكتمل.