أخطاء لغويّة
وأسلوبيّة شائعة

من الخطأ قول

مما لا شك فيه، بالتأكيد، قطعًا، وأي عبارات أخرى تدل على الجزم.

الصواب

غالبًا، يكثر، يغلِب.

السبب

لأن البحث العلميّ غالبًا لا يصح الجزم فيه، فهو غالبًا عبارة عن وجهات نظر لا تحتمل الصحة والخطأ.

من الخطأ قول

كما أن (بمعنى أيضًا).

الصواب

أيضًا، بالإضافة إلى ذلك، وكذلك، أضيف على ذلك.

السبب

وغيرها من العبارات التي تدل على معنى الإضافة وزيادة الكلام.

من الخطأ قول

بينما (بمعنى في حين).

الصواب

في حين أنَّ كذا ...، كذا ... فضلًا عن كذا ...، وغيرها من العبارات التي تدل على معنى المقارنة أو التضاد مثل: مع أنَّ كذا، إلَّا أنَّ كذا، وعلى النقيض، وعلى العكس، في غضون ذلك، بصرف ذلك، وإلَّا ...، ولا يزال وهكذا.

السبب

لأنها ظرف تدل على الحاليّة، وغالبًا هذا ليس المقصود في السياق

من الخطأ قول

كمواطن، كباحث، كطبيب، كمختصّ، كطالب، كأحد المستحدثات، كأحد المشاريع وغيرها من الكلمات التي تتضمّن وجود الكاف.

الصواب

بصفتي مواطن، بصفتي باحث، بصفتي طبيب، بصفتي مختصّ، باعتباري مواطن، بكوني باحثًا، أو باعتبارها إحدى المستحدثات. أو بكونها أحد المشاريع وهكذا.

السبب

لأنَّ الكاف للتشبيه، والموضع في هذه السياقات ليس تشبيه.

من الخطأ قول

لم يتم تناول الموضوع، لم يتم ذكر الأمر، تم عرض الشريحة، تم استلام الرسالة، تم افتتاح المعرض.

الصواب

تُنُاوِلَ الموضوع، ذُكِرَ الأمر، عُرِضَت الشريحة، اُستُلِمَت الرسالة، اُفتُتِحَ الـمَعْرِض.

السبب

لأنها ناشئة عن الترجمة والفعل المبني للمجهول في اللغة العربيّة يفي بالغرض.

من الخطأ قول

لذا

الصواب

لذلك

السبب

لأنه لا يصح اجتزاء الضمائر.

من الخطأ قول

لابُد، لايُمكن، لايُعدُّ، لايصح، وكذلك: ماعُرِفَ، ماكُتب، مايُقال، ماذُكر.

الصواب

لا بُدَّ، لا يُمكن، لا يعدُّ، لا يصح. وكذلك: ما عُرِفَ، ما كُتِبَ، ما يُقال، ما ذُكِرَ.

السبب

لأنَّه يجب أن نضع مسافة بين لا وما بعدها، وكذلك يجب وضع مسافة بين ما وما بعدها

من الخطأ قول

بالرغم مِن قوله ... وعلى الرغم من ذكره.

الصواب

: مع قوله كذا ...، مع ذكره كذا ...

السبب

لأنَّ معنى رغمًا أي غصبًا ويختلف عن المقصود في السياق، ومع هي الأنسب.

من الخطأ قول

أحد الشركات، إحدى المشاريع.

الصواب

إحدى الشركات؛ لأن مفردها شركة، أحد المشاريع؛ لأن مفرده مشروع.

السبب

تُكتب إحدى وأحد حسب جنس الكلمة مؤنث أو مذكر، وإن كانت جمع نأتي بالمفرد منها لنعرف أهي مؤنث أم مذكر.

من الخطأ قول

بشكلٍ جاد، بشكلٍ صحيح، بشكلٍ واضح، بشكل مختصر، بشكلٍ عام

الصواب

بجديّة ذكر كذا ...، صحيحًا تمامًا، بوضوح، باختصار شديد، عامةً أو على العموم أو عمومًا.

السبب

لا حاجة لاستعمال كلمة بشكل مؤكِدَة للفعل؛ فهي ناتجة عن الترجمة، والأصح استعمال الفعل مباشرةً.

من الخطأ قول

يُعرّف كذا على أنَّه ...

الصواب

يُعرّف الفعل بأنَّه: ... وهكذا.

السبب

لأن الفعل «يُعرّف» يتعدى بالباء وليس بـ «على».

من الخطأ قول

استخدم كذا وكذا، استخدمت الطريقة وغيرها.

الصواب

استعمل كذا وكذا، استعملت الطريقة كذا، وغيرها.

السبب

لأنَّ كلمة «استخدام» مأخوذة من «خَدَم» وتعني من امتهن مهنة الخدمة، والمعنى في السياقات المذكورة غالبًا هو الاستعمال.

من الخطأ قول

كالتالي، القائمة التالية، التعداد التالي، وغيرها.

الصواب

الآتي؛ لأنَّه لا جزء قبله.

السبب

لأنَّ «التالي» بمعنى الجزء الثاني من القضية الشرطية، أي التابع لما قبله.

من الخطأ قول

حيث للتعليل (بمعنى: لأنَّ أو بسبب).

الصواب

لأنَّ، بسبب، وتبعًا لذلك يكون كذا، والنتيجة كذا، ولهذا السبب كذا، ولهذه الأسباب يكون الأمر كذا، إذن كذا وكذا، بناءً على ذلك كذا ... إلخ من العبارات التي تُعطي معنى السبب أو النتيجة.

السبب

لأنَّ «حيث» ظرف زمان ومكان، ولا يصح استعماله في هذا السياق.

من الخطأ قول

قياسًا بـكذا.

الصواب

قياسًا على كذا.

السبب

لأنَّ كلمة «قياس» لا تتعدى بحرف الجر «الباء»، وإنما بحرف الجر «على».

من الخطأ قول

وهذا الأمر لعب دورًا في كذا، أو هي التي تلعب دورًا.

الصواب

يؤدي دورًا مهمًا، اضطلع بدورٍ مهم، يُنجزُ دورًا مهمًا، يُفضي إلى كذا، وغيرها من المرادفات التي تُناسب سياق الجمل.

السبب

لأنَّ معنى الكلمة في المعجم يعني اللهو واللعب، وهذا لا يتناسب مع السياقات التي ترد فيها هذه الجمل.

من الخطأ قول

شيّق.

الصواب

شائق؛ لأنها تعني الشيء الذي يدعو إلى الشوق أو يسببه، لذلك يُقال حديث شائق وليس حديث شيّق.

السبب

لأن «شيّق» تعني مشتاق، وهذا بالتأكيد ليس المعنى المقصود في الجمل التي تأتي فيها الكلمة.

من الخطأ قول

خلق (بمعنى إنشاء).

الصواب

إنشاء، إبداع، تكوين، إحداث، ابتكار، صُنع أو صِناعة، تأليف، توليد، بناء، تأسيس، تشييد، اختراع، استحداث، وغيرها من المرادفات التي تعني المعنى نفسه، وبالطبع تُختار حسب السياق الذي ترد فيه.

السبب

لأنها خاصة بالله سبحانه وتعالى، فمن أسمائهِ «الخالق» و«الخلاق»، فيجدر بنا الابتعاد عنها حرصًا على ديننا وقيمنا، فهي جاءت للأسف عن جهلٍ ناتج من الترجمة الحرفيّة عن الإنجليزيّة.

من الخطأ قول

يقوم بفعل كذا مثل: يقوم بذكر كذا، يقوم بطرح كذا، يقوم بتأكيد كذا، أو قام بفعل كذا، قام بكتابة كذا.

الصواب

فعل كذا مثل: قال كذا، كتب كذا ...إلخ.

السبب

لأنَّها تعبير جاء نتيجةً للترجمة الحرفيّة، وهو أسلوب غير فصيح، والمبني للمجهول في اللغة العربيّة يفي بالغرض، ولا حاجة لفعل مساعد للفعل الأصليّ.

من الخطأ قول

تجرُبَة.

الصواب

تجْرِبَـة.

السبب

لأنَّ المصدر للفعل الرباعيّ مثل: "جرَّب" تُكسر فيها العين إذا كانت على وزن "تَفْعِلة"، وكلمة "تَجْرِبَة" على هذا الوزن. وجمعها تَجَارِب، وهي صيغة من صيغ جموع التكسير (منتهى الجموع) التي يُكسَرُ فيها ما بعد الألف، مثل: "مدَارِس" و"زلازِل".

من الخطأ قول

يندرج منه عددًا من كذا.

الصواب

يندرج فيه، إذا كان يقع ضمن نطاقه أو يدخل في جزء منه، مثل: هذا الأمر يندرج ضمن نطاق التقنية، أو قول: يندرج تحته، إذا كان يُفيد الدخول والشمول، مثل: الهدف العام يندرج تحته عددًا من الأهداف الخاصّة.

السبب

لأنَّ الفعل «يندرج» يتعدّى بحرف الجر «في»، ويأتي معه الظرف «تحت»، ولا يتعدّى بحرف الجر «من». فحرف الجر «مِن» لا يدل على أن الشيء هو الكل، بل على أن الشيء هو جزء من الكل أو صادر عنه، في حين أن «في» و«تحت» تدلان على أن هذا الشيء يقع ضمن الشيء الأكبر منه.

من الخطأ قول

بدون (بإضافة الباء).

الصواب

دون بحذف الباء، أو من دون بحرف الجر «مِن».

السبب

لأنَّها تُكتب مفردةً أو تتعدى بحرف الجر «مِن». وأمَّا «بدون» فلم ترد عن العرب بالباء.

من الخطأ قول

أثّر عليه كذا.

الصواب

أثّر فيه أو أثّر به. وأثّر فيه لغةً تأتي بمعنى ترك فيه أثرًا.

السبب

لأنَّ الفعل «أثَّرَ» يتعدى بحرف الجر «في».

من الخطأ قول

اعتبر (بمعنى عدّ).

الصواب

عدّ الأمر، عددته كذا. لأنَّ «عدّ» بمعنى حَسَب عددًا أي حسب الأرقام، أو ظنّ بمعنى اعتقد.

السبب

لأنَّ معنى «اعتبر» في اللغة أي العبرة والعظة، وهذا ليس المقصود في الكلمة حسب السياقات التي ترد فيها.

من الخطأ قول

يُخبر ويقول، يعدد ويذكر.

الصواب

يُخبر عن كذا ويقول كذا، يعدد كذا ويذكر كذا. أي لا بُدَّ من الفصل بين الفعلين بكلمة أو جملة حتى لا تتوالى الأفعال في الجملة.

السبب

لأنَّه لا يصح توالي -تتابع- الأفعال في اللغة العربيّة، فالفعلين «يخبر ويقول» جاءا تباعًا وكذلك «يعدد ويذكر».

من الخطأ قول

قُبُول النتيجة (بضمّ القاف).

الصواب

قَبُول النتيجة، (بفتح القاف)؛ لأنَّها مصدر من الفعل «قَبِلَ» أي وافق ورضي، والقَبُول من التقبُّل، وهذا المقصود في استعمال الكلمة.

السبب

لأنَّ هذه الكلمة جمع «قُبُل» وهو عكس «الدُبر»، وهذا ليس المعنى المقصود في السياق التي ترد فيها الكلمة إطلاقًا.

من الخطأ قول

بهدف استخلاص، بهدف إخراج، بغرض التصحيح.

الصواب

لاستخلاص كذا، لإخراج كذا، صحّحه، وغيرها من الأمثلة. فنكتفي باستعمال الأفعال لوحدها ولا حاجة لفعلٍ مساعد.

السبب

لأنَّ اللغة العربيّة لا تحتاج إلى فعلٍ مساعد مع الفعل الأصليّ.

من الخطأ قول

(95 طالبةً) أو (16 دقيقةً) وغيرها من الأمثلة التي تُكتب فيها الأرقام عددًا.

الصواب

خمسةٌ وتسعون طالبةً، وستة عشر دقيقةً، وهكذا.

السبب

الأعداد في البحوث العلميّة تُكتب كتابةً لا رقمًا، وتُعرب حسب موقعها في الجملة.

من الخطأ قول

من الآنِ، إلى الآنِ، (بكسر النون).

الصواب

من الآنَ، وإلى الآنَ (بفتح النون)؛ لأنها وردت هكذا عند النحاة.

السبب

لأنَّ النحاة يقولون بأنها مفتوحة دائمًا، وإن كانت مسبوقةً بحرف جر.

من الخطأ قول

أبدًا في النفي (مثل: ما قال كذا أبدًا).

الصواب

ما قال كذا قطّ. وقطّ هي التي تأتي في الماضي.

السبب

لأنَّ «أبدًا» ظرف زمان للمستقبل، ويدل على الاستمرار.

من الخطأ قول

الأمر الذي جعل دراسة كذا تؤكد كذا وكذا.

الصواب

ما جعل دراسة كذا تؤكد كذا وكذا.

السبب

لأنَّ اللغة العربيّة لا تحتاج إلى كلمةٍ مساعدة، واستعمالها ركيكٌ وناجمٌ عن الترجمة الحرفيّة.

من الخطأ قول

وأُجريت الدراسة يوم الأمس. (بالتعريف بأل).

الصواب

يوم أمس (بالتنكير)؛ لأنه يعني اليوم الذي قبل يومنا الحالي.

السبب

لأنَّ «الأمس» -بأل التعريف- تعني الماضي.

من الخطأ قول

أن لا يفعل كذا.

الصواب

ألَّا يفعل كذا.

السبب

لأنَّ الإدغام واجب حسب أقوال اللغويين.

من الخطأ قول

ساهم في كذا بمعنى شارك.

الصواب

أسهم في كذا.

السبب

لأنَّ «ساهم» بمعنى اقترع، و«أسهم» بمعنى شارك.

من الخطأ قول

لا ينبغي عليه.

الصواب

لا ينبغي له.

السبب

لأنَّ الفعل «ينبغي» لا يتعدى بحرف الجر «على»، وذكر هكذا في القرآن الكريم.

من الخطأ قول

وكانت الاستبانة بين مجموعة أ وبين مجموعة ب.

الصواب

وكانت الاستبانة بين مجموعة أ و مجموعة ب.

السبب

لأنَّ «بين» تأتي مرةً واحدة في الجملة.

من الخطأ قول

أجاب على السؤال، قال إجابةً على السؤال.

الصواب

أجاب السؤال، أجاب عن السؤال، أجاب إلى السؤال، إجابةً عن السؤال، إجابةً إلى السؤال. فالفعل «أجاب» لا يتعدى بشيء، أو يتعدى بحرف الجر «عن» أو «إلى».

السبب

لأنَّ الفعل «أجاب» لا يتعدى بحرف الجر «على».

من الخطأ قول

الرسومات.

الصواب

الرسوم.

السبب

لأن جمع «رسم» «رسوم» وليس «رسومات».

من الخطأ قول

التواجد.

الصواب

الوجود.

السبب

لأن «التواجد» الشوق، وهذا ليس المقصود.

من الخطأ قول

الهامة.

الصواب

المهمة.

السبب

لأنَّ معنى «الهامّ» المحزن، وهذا ليس المقصود.

من الخطأ قول

مشاكل.

الصواب

مشكلات.

السبب

لأنَّ «المشكلات» جمع «مُشكلة» و«مُشكِل»، وهكذا جاءت في القياس اللغويّ، ولم يُسمع عن العرب «مشاكل».

من الخطأ قول

المواضيع.

الصواب

الموضوعات.

السبب

لأنَّ «موضوع» لا تُجمع جمع تكسير على مفاعيل، وإنما على مفعولات، وهو جمع سماعيّ عند العرب فلا يُقاس عليه.

من الخطأ قول

البعض / الغير.

الصواب

بعض / غير.

السبب

لأنَّ «بعض» و«غير» لا تقبلا «أل» التعريف، «البعض» تُضاف إلى الضمير «هم» (بعضهم)، والغير مقبولة لغةً بأل التعريف فقط إذا كانت بمعنى الآخرين مثل: لا تتدخل في شؤون الغير.

من الخطأ قول

انفجار معرفيّ. وغيرها من صيغ المبالغة

الصواب

تنامي معرفيّ.

السبب

لا يصح أسلوب المبالغة في البحث العلميّ، وأيضًا كلمة «انفجار» تُناسب بالمعنى المجازيّ الانطلاق المفاجئ لشعورٍ ما مثل الغضب أو البكاء أو الضحك، وليس المقصود هُنا.

من الخطأ قول

نقص.

الصواب

قصور.

السبب

يصح استعمال «النقص» إذا كان سببه خارج عن الإرادة، في حين أنَّ «قصور» تعني التقصير الإراديّ وعدم بذل الجهد الكافي.

من الخطأ قول

تعد هذه الدراسة فريدة.

الصواب

تقدم هذه الدراسة منظورًا جديدًا.

السبب

حكم مسبق على الدراسة أو البحث، وهذا لا يصح في البحث العلميّ.

من الخطأ قول

اتفقا سويًا في هذه النتيجة. (بمعنى المصاحبة أي معًا).

الصواب

اتفقا معًا في هذه النتيجة.

السبب

لأنَّ «سويًّا» بمعنى المستقيم المعتدل، وهذا ليس المقصود في السياق.

من الخطأ قول

البعض يقول.

الصواب

يتبين مما سبق، بناءً على ما ذُكِر في السابق.

السبب

من الأفضل الإحالة على ما ذُكر في السابق فلا يصح القول العام.

من الخطأ قول

بالتأكيد كذا.

الصواب

تظهر البيانات.

السبب

حكم مسبق وتعميم، ولا يصح في البحث.

من الخطأ قول

من وجهة نظري.

الصواب

تشير الأدلة إلى.

السبب

الابتعاد عن الذاتيّة في البحث العلميّ، والإحالة على الدلائل والاستشهادات.

من الخطأ قول

من المؤكد.

الصواب

من المرجح.

السبب

لا يصح الحكم القاطع في البحث العلميّ.

من الخطأ قول

دائمًا

الصواب

غالبًا.

السبب

لا يصح التعميم في البحث العلميّ.

من الخطأ قول

عديمة الصلاحية.

الصواب

قد لا تكون فعالة.

السبب

لا يصح إطلاق حكم قاطع في البحث.

من الخطأ قول

احتجّ على قوله.

الصواب

استنكر قوله.

السبب

«احتجّ بهِ» أي جعله حجّة له واعتذر بهِ، وهذا المعنى يختلف عن استنكار القول.

من الخطأ قول

يتحاشى الوقوع في الخطأ.

الصواب

يتحاشى من الوقوع في الخطأ.

السبب

الفعل «يتحاشى» يتعدّى بحرف الجر «مِن».

من الخطأ قول

ما أحوجنا لـِـــ.

الصواب

ما أحوجنا إلى.

السبب

الفعل «أحوج» يتعدّل بحرف الجر «إلى» لا «اللام».

من الخطأ قول

حازت الدراسة على كذا.

الصواب

حازت الدراسة كذا.

السبب

الفعل «حاز» متعدٍ بنفسه فلا يتعدى بحروف الجر.

من الخطأ قول

هذا الأمر لا يختصّ به.

الصواب

لا صلة له بهذا الأمر، لا شأن لهُ به.

السبب

العرب تخص الشخص بالأمر، وليس العكس.

من الخطأ قول

لا يخفى عن أي باحث كذا وكذا. أو لا يخفى عن أي مطلّع في هذا الموضوع كذا وكذا.

الصواب

لا يخفى على أي باحث كذا وكذا. أو لا يخفى على أي مطلّع في هذا الموضوع كذا وكذا.

السبب

الفعل «يخفى» يتعدى بـِ «على» وليس بـِ «عن».

من الخطأ قول

مدراء المدارس.

الصواب

مديرو المدارس، مديري المدارس.

السبب

لأن كلمة «مدير» تُجمع جمع مذكر سالم «مديرون» و«مديرين» حسب موقعها الإعرابيّ، وتوهم البعض أنها مثل «وكيل» وتُجمع على «وكلاء».

من الخطأ قول

الرئيسية.

الصواب

الرئيسة.

السبب

هكذا وردت في المعاجم؛ لأنَّ ياء النسبة لا تُضاف لغير الذوات، وأمّا الذوات فتُضاف فيها مثل: هذا الرجل رئيسي في القيادة.

من الخطأ قول

ردَّهُ لـكذا.

الصواب

ردّهُ إلى كذا.

السبب

الفعل «ردَّ» يتعدى بحرف الجر «إلى»، أي أرجعه.

من الخطأ قول

أمر بسيط، تجْرِبَة بسيطة. (بمعنى يسير/يسيرة).

الصواب

أمر يسير، أو أمر هيّن، أو أمر سهل، تجْرِبَة يسيرة، أو تجْرِبة هيّنة، أو تجْرِبة سهلة.

السبب

لأنَّ معنى «بسيط» في المعاجم التوسيع والانتشار من البسط، وهذا ليس المقصود في السياق.

من الخطأ قول

ردَّ على قول فلان.

الصواب

ردَّ على فلان قوله.

السبب

لأنَّ الرد على فلان وليس على القول.

من الخطأ قول

الأمر الآنف الذكر، الشيء الآنف الذكر.

الصواب

الأمر الذي ذكرته آنفًا، الشيء الذي ذكرته سلفًا، المذكور آنفًا.

السبب

هكذا جاءت في القرآن الكريم، وما ذكره الكُتّاب العرب القدامى.

من الخطأ قول

أُنجز الاستبانة في حوالي شهر. (بمعنى تقريبًا).

الصواب

أُنجز الاستبانة في نحو شهر أو في شهر تقريبًا.

السبب

لأنَّ «حوالي» ظرف مكان بمعنى حول.

من الخطأ قول

وِفق كذا، وِفقًا لكذا (بكسر الواو).

الصواب

وَفْقًا لكذا (بفتح الواو).

السبب

لأنَّ «الوَفْق» هو التوافق أو الاتفاق و«الوِفاق»، و(وَفْقًا لكذا) أي (اتفاقًا مع كذا).

من الخطأ قول

خرج على كذا.

الصواب

خرج عن كذا، حاد عنه، عدَل عنه.

السبب

لأنَّ الخروج يستلزم تعدية حرف الجر «عن» للمجاوزة والابتعاد، وليس حرف الجر «على».

من الخطأ قول

أخِصائي بكذا (بكسر الخاء)، إخْصائي بكذا (بسكون الخاء).

الصواب

مختصّ بكذا، متخصّص بكذا، اختصاصي بكذا.

السبب

لأنَّ معنى إخصائي القائم بعملية الإخصاء، وهذا المعنى يختلف تمامًا عن المقصود. ويُكمل بالجملة الثانية.

من الخطأ قول

على الأقل، على الأعم، على الأغلب.

الصواب

في الأقل، في الأعم، في الأغلب.

السبب

لأنّها جاءت في كُتب العرب مع حرف الجر «في» وليس مع حرف الجر «على».

من الخطأ قول

لا زال كذا، لا زالت هكذا.

الصواب

ما زال كذا، ما زالت هكذا.

السبب

لأنَّ نفي الفعل الماضي يكون بحرف «ما» أو «ليس»، لا بحرف «لا».

من الخطأ قول

يعمل بكفاية عالية.

الصواب

يعمل بكفاءة عالية.

السبب

الكفاءة تُستعمل في وصف الأداء وجودته، ويصحّ قول: «كفاءة الموظف عالية». أمّا الكفاية فتعني القدرة والطاقة، وهو غير المقصود في هذا السياق.

من الخطأ قول

واختلف الباحثون على كذا.

الصواب

واختلف الباحثون في كذا.

السبب

الفعل «اختلف» يتعدّى بحرف الجر «في» للدلالة على موضوع الخلاف، ولا يتعدّى بحرف الجر «على».

من الخطأ قول

بدليل كذا وكذا.

الصواب

ثبت ذلك بدلالة كذا وكذا.
وهذا ثابت بدلالة كذا وكذا.

السبب

هكذا جاء الاستعمال في كتب اللغويين؛ إذ يُقال: «ثبت الشيء بدلالة كذا» أي اعتمادًا على قول أو حُجّة، أمّا «بدليل» فليست الصيغة الأدق.

من الخطأ قول

دقّق الأمر، دقّق الشيء.

الصواب

دقّق في الدراسة.
دقّق في الأمر.

السبب

الفعل «دقّق» إذا عُدِّيَ بنفسه أفاد معنى جعله دقيقًا، وهذا غير المقصود. في البحث يُقصد النظر والتبيّن فيه، ولذلك يتعدّى بحرف الجر «في».

من الخطأ قول

أحال إلى المصدر المذكور.

الصواب

أحال على المصدر المذكور.

السبب

الفعل «أحال» يتعدّى بحرف الجر «على» ولا يتعدّى بحرف الجر «إلى».

من الخطأ قول

استند على كذا في قوله.

الصواب

استند إلى كذا في قوله.

السبب

الفعل «استند» يتعدّى بحرف الجر «إلى» وليس بحرف الجر «على».

من الخطأ قول

الأغلبية الكبرى من الباحثين.

الصواب

الأغلبية الكثيرة من الباحثين.

السبب

كلمة «أغلب» تعبّر عن العدد وليس الحجم، لذلك يُقال «الأغلبية الكثيرة» وليس «الأغلبية الكبرى».

من الخطأ قول

بدأ في العمل، وشرع بالعمل.

الصواب

بدأ بالعمل، وشرع في العمل.

السبب

الفعل «بدأ» يتعدّى بحرف الجر «الباء»، والفعل «شرع» يتعدّى بحرف الجر «في».

من الخطأ قول

أكد على ذلك في قوله.

الصواب

أكد ذلك في قوله.

السبب

الفعل «أكد» يتعدّى بنفسه ولا يحتاج إلى حرف جر، وهكذا ورد عند العرب.

من الخطأ قول

من البدهي القول بأن ...

الصواب

من البديهي القول بأنَّ ...

السبب

لأنَّ العرب لم تحذف الياء في هذه الأسماء مثل: طبيعة، سليقة، غريزة، وغيرها.

من الخطأ قول

لهُ إلمام واسع في هذه البحوث.

الصواب

عالم بذلك، وذو علم، وعليم بهِ، ومتبحر فيه، وذو تبحّر، وخبير بهِ، وواسع الإطلاع عليه.

السبب

لأنَّ «الإلمام» عند العرب هو أدنى درجة من المعرفة، وهذا ليس المقصود في سياق البحث العلمي.

من الخطأ قول

توافرت الشروط في كذا.

الصواب

توفّرت الشروط في كذا.

السبب

لأنَّ معنى «توافرت» هو التكاثر والازدواج، وهذا ليس المقصود؛ المقصود هو أن الشروط بلغت الحد المعين.

من الخطأ قول

...... إذا صحّ القول.

الصواب

..... إن صح القول.

السبب

لأنَّ الحرف «إنَّ» هو الأصل في الشرط، وأمَّا «إذا» فهي ظرف زمان وتأتي للمستقبل.

من الخطأ قول

أنَّ التعرّف على كذا.

الصواب

إنَّ التعرف على كذا.

السبب

وجوب كسر همزة «إنَّ» إذا جاءت في بداية الكلام.

من الخطأ قول

وحتى كذا.

الصواب

حتى كذا.

السبب

لا يصح استعمال الواو مع «حتى» لأنها أداة حصر واستدراك، والواو زائدة في هذا السياق.

من الخطأ قول

وبالطبع لا أعني ذلك.

الصواب

وبالتأكيد لا أعني ذلك، وبطبيعة الحال، بالفعل.

السبب

لأن كلمة بالطبع لا أصل لها في اللغة العربيّة بهذا المعنى..

من الخطأ قول

أما بعد .. إن كذا.

الصواب

أما بعد .. فإن كذا.

السبب

لا بُد أن تكون الكلمة بعد «أما بعد» معطوفة بحرف الفاء لتكون الجملة صحيحة نحويًا.

من الخطأ قول

استبدال الطريقة المعتادة بالطريقة الجديدة.

الصواب

استبدال الطريقة الجديدة بالطريقة المعتادة.

السبب

لأن الباء تدخل على المتروك كما في قوله تعالى: أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير أي يُبدلون الخير بالذي هو أدنى منه.

من الخطأ قول

ما هو الصحيح في ذلك؟

الصواب

ما الصحيح في ذلك؟

السبب

لا يصح استخدام الضمير «هو» مع «ما» الاستفهامية، وهكذا جاءت في القرآن الكريم.

من الخطأ قول

هذا الأمر يُشكّل محور البحث.

الصواب

هذا الأمر هو محور البحث، أو يتمحور البحث حوله.

السبب

لأنَّ «يُشكّل» بمعنى يُصوِّر، ومنه قولهم: الفنون التشكيليّة، وهذا المعنى ليس هو المقصود هنا.

علامات الترقيم

الفاصلة (،): توضع بعد الجمل المعطوفة، بعد جمل التعداد مثل الأقسام والأركان وغيرها.

الفاصلة المنقوطة (؛): توضع بعد الجمل التي تُعد فيها الأولى سببًا لما قبلها أو تعليلًا لما قبلها.

النقطتان الرأسيتان (:): توضع للتفسير والتوضيح، بعد المثال، بعد الشيء وأركانه أو أقسامه.

علامة الاستفهام (؟): توضع بعد الجمل الاستفهاميّة مثل: الأسئلة.

علامة التعجب (!): توضع بعد الجمل التعجبيّة إما بالفرح أو الحزن أو الاستنكار.

علامتا التنصيص (" "): توضع بين الاقتباس المنقول نصًّا من صاحبه.

علامة الحذف (...): توضع للدلالة على أنَّ هُناك جزءًا من النص محذوف.

علامة الأقواس ( ): توضع لحصر جملة تفسيريّة أو توضيحيّة مثل: المصطلحات أو الأسماء الأجنبيّة وغيرها.

شرطتا الاعتراض (- -): توضع بعد الجمل الاعتراضيّة مثل: الترضي على الصحابة وغيرها من الجمل التي تعترض الجملة الأساسيّة وتقطعها.

النقطة (.): توضع في نهاية الجمل مكتملة المعنى، أو النص المكتمل.

جُمل تُستخدم بدلًا من استعمال صيغة ضمير المتكلم أنا أو كلمة الباحثة: